نتائج البحث

موقع الإسلام وفقه الحياة

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

الأنعام: [153]

التعريف بصاحب الموقع

  • الاسم: سيف الإسلام حسين عبد الباري البرعي
  • تاريخ الميلاد: 25 إبريل 1953
  • التخصص: دكتوراه في الفقه الإسلامي – كلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر بالقاهرة
المؤهلات العلمية
  • التحقت بكلية الشريعة قسم الشريعة الإسلامية عند قبول حملة المؤهلات العليا
  • ليسانس الشريعة – ممتاز
  • ماجستير الفقه الإسلامي – ممتاز
  • دكتوراه الفقه الإسلامي – مرتبة الشرف الأولى
الخبرات العلمية
  • تدريس منهج القواعد الفقهية لغير المتفرغين من حملة المؤهلات العليا
  • تدريس منهج أصول الفقه الإسلامي لنفس الفئة
  • شرح كتاب الموافقات للإمام الشاطبي من خلال الدروس الحوارية مع غير المتفرغين
  • وأقوم حالياً بشرح كتاب الموافقات للإمام الشاطبي من خلال الدروس الحوارية مع غير المتفرغين من حملة المؤهلات العليا، والحاصلين على دراسات شرعية في مختلف علوم الشريعة الإسلامية، وما زالت هذه الدروس في مرحلتها الأولى، وبإذن الله تعالى مستمرون حتى ننتهي من شرح الكتاب كاملاً بتوفيق الله عز وجل.

رسالة الموقع

الإسلام هو الدين الذي أنزله الله للعالمين كافة، ولهذا ختم سبحانه به الرسالات جميعاً، وكان أول ما نزل من الوحي قوله تعالى:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ • اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ • عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

العلق: [1 – 5]

ولو تدبرنا هذا المعنى لوجدنا أن هذه الآيات الكريمة تشير إلى أهمية العلم والتعلم لهذه الأمة التي اصطفاها الله عز وجل وجعلها خير الأمم التي أخرجت للناس.

وإيماناً منا بحتمية العلم والتعلم لهذه الأمة الخاتمة، كان هذا الموقع والذي يهدف — بتوفيق الله تعالى — إلى تطبيق المعنى الشامل لشريعة الإسلام، والذي أرسله الله — جل في علاه — ليكون مهيمناً على حياة الناس كلها، كما يشير إليه قوله تعالى

{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ • لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ * وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }

الأنعام: [162 – 163]

فقد خلق الله سبحانه الناس لعبادته، ولا تتحقق العبادة إلا بالامتثال لأوامر الشرع ونواهيه، كما ورد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله — صلى الله عليه وسلم — وبفهم الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم جميعاً.

وكل حياة الناس عبادة، فليست العبادة محصورة في الصلاة والصيام والزكاة والحج، وغيرها من العبادات، وضوابط المعاملات، بل العبادة تشمل الحياة كلها، في الجد والهزل، وليس ذلك تضييقاً على الناس، بل ارتقاء بحياة الناس، لتكون مثالاً للكمال البشري في الأخلاق والمعاملات، في السر والجهر، فالخالق سبحانه أحاط بكل شيء علماً، حتى ما يسره الإنسان في نفسه، ولا ينطق به.

وفي إطار هذا الأصل، الذي لا غنى عنه لمن آمن برسالة الإسلام، وامتثل لها، يقوم هذا الموقع بتناول جوانب من حياة الناس، في إطار علمي منضبط بضوابط الشرع، وقواعده العلمية، طمعاً في تحقيق مقام العبودية في ظل الإطار الشرعي، سواء أكان فيما يتعلق بالجانب القصصي، وكيف يتحلى بجمال الأخلاق الإسلامية، أو في الجانب الفقهي، وأهم الضوابط التي يجب أن تكون حاضرة في أذهان المسلمين، وكذلك الجانب العقدي، والذي يحتاج إليه كل مؤمن صادق مع ربه عز وجل.

وكل ما يتناوله هذا الموقع يدور في إطار علمي شرعي، بما في ذلك الجانب القصصي، ليكون منارة للفقه المنضبط، دون الخروج عن نصوص الشرع وإجماع الأمة.

وأدعو الله — عز وجل — أن أكون قد أصبت في غايتي، كخادم لشريعة الله تعالى، بياناً لعظمتها، وإيماناً بكل ما جاءت به، وإظهاراً لكمالها وتفردها، في كل ما أمرت به أو نهت عنه:

وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

المائدة: [50]

أسأل الله العلي القدير أن ينفع به ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه سبحانه سميع قريب مجيب الدعاء.